الأحد، 18 يوليو 2021

تروية الروح


 كان الحجاج قديماً يتزودون من الماء إرواءً لنفوسهم ولإبلهم في يوم الثامن من شهر ذي الحجة ولهذا يسمى ب
يوم التروية.

وقد ورد في أعماله صومه ،فقد ورد عن الإمام الصادق"ع" : أنه كفارة لذنوب عظيمة ،وورد في حديث آخر أنه كفارة لستين سنة .

وكما نعلم فإن من كرم الله سبحانه أن يعوض التقصير في أعمال العباد ، فجعل محطات عبادية على طول السنة وحث على عدة أعمال وجعل عليها ثواباً لمن أتى بها بحضور قلب ويقين بكرمه وفضله سبحانه وتعالى .

فلماذا لا نغتنم الفرصة بصوم هذا اليوم على المستوى البدن والروح وجعله محطة لتروية الروح بماء رحمته استعداداً للوقوف بين يديه في يوم عرفة ومناجاته ونحن مقبلون عليه بأرضٍ (قلب) صالحة للزراعة وعمارتها بماء الإعمال العبادية في يوم عرفة وما بعدها من الأيام.

وأخيراً أطلب منكم أيها الأخوة المؤمنون أن تشركوني في صالح دعواتكم وأعمالكم ، فأنا الفقير المحتاج لرحمة ربه.