الخميس، 15 فبراير 2018

كيف تحب نفسك بلاشروط

الدعامة الثانية من دعامات المحبة وهي أن تحب نفسك.يقدم الدكتور  إبرهيم الفقي رحمه الله في كتابه (قوة التسامح والحب) بعض الأفكار الجيدة لكي تقبل وتحب نفسك دون شروط وهي:

١_يجب أن تقبل ذاتك كما أنت ، وتقبل ما أعطاك الله بكل وسيلة.

٢_تمرين المرآة:
انظر إلى المرآة كل يوم وتحدث مع نفسك بطريقة جديرة بالحب.

٣_تحديد الأهداف:
إن أحد الأسباب الرئيسية لعدم تحديد الأهداف بالنسبة للبعض هو عدم حب الذات .. إنهم لايشعرون بأنهم يستحقون الوصول إلى مايريدون.

٤_التأكيدات:
بواسطة التأكيدات الإيجابية تستطيع أن توجه أفكارك بالطريقة التي تريدها.
أنا الآن أستمع لعدة توكيدات كل يوم مثل:
أ-توكيدات لحياة أفضل.
ب- توكيدات لصحة أفضل.

٥_ وقت "لذاتي ":
يعني أن أكون لبعض الوقت خلال اليوم مع نفسي فقط وأستمتع بذلك .. هذه اللحظات يجب أن تستخدمها وتقوم بأشياء لنفسك فقط مثلاً: القراءة  أو رياضة المشي أو مشاهدة فيلم هادف أو الذهاب للسينما .

٦_وقت " لذاتي" و للتصور :
إنه الوقت الذي تخصصه لعقلك ليذهب إلى أي مكان تريده أنت ..
تخيل نفسك وأنت تحقق وتعيش أحلامك ..
إن تصورك لنفسك وأنت تعيش تأكيداته وتحقق أحلامك سيساعدك كثيراً ، ليس فقط في تحقيق أحلامك ولكن بزيادة احترامك ومحبتي لنفسك .

٧_أنجز واجباتك :
هذا من أهم المبادئ لتحقيق احترامك ومحبتي لنفسك ..
عندما تبدأ أي مشروع يجب أن تثابر عليه حتى تنتهي منه تماماً ..
بهذه الطريقة ستشعر بثقة أكبر وستحب نفسك أكثر ، وسترغب في إنجاز المزيد ..
عندما لا يكمل أحدنا عملاً بدَأَهُ سيشعر بالذنب ، فعندما تكمل أي عمل بدأته مثلاً قراءة كتاب أو كتابة تقرير أو الإتصال بصديق أو الذهاب لقضاء إجازة فإنك بذلك ستزيد مستوى احترامك وحبك لذاتك .

هناك 3 تعليقات:

  1. بمناسبة عيد الحب دونت هذه التدوينة لكي يستنير الإنسان المسلم كيف يحب ذاته ويضعها في موضعها الصحيح لا أن ينغمس في الشهوات المحرمة بداعي حب الذات والحريّة ، لأنه في الحديث الشريف :"من عرف نفسه فقد عرف ربه"

    ردحذف
  2. البعض قد يعترض بأن هذا الإحتفال هو فكرة غربية والإسلام الحنيف حثنا على الحب عندما قال رسولنا الأكرم محمد عليه الصلاة والسلام :"وهل الدين إلا الحب" و" أوثق عرى الإيمان الحب في الله والحب في الله " ، وأنا أقول أن هذا الكلام صحيح ولكن لنجعل هذا اليوم وقفة لنحاسب أنفسنا بهذه الأسئلة :
    ١-ماهو شعوري بالنسبة لنفسي؟
    ٢-هل أنا راضٍ عن نفسي؟
    ٣-هل أقيم نفسي كإنسان ذكي؟
    ٤-هل أنا ممن ينتظر الحب من الآخرين سواء كان والدي أو أسرتي أو أقاربي أو مجتمعي أو من الناس ، أم أنني أنثر عطر الحب للناس جميعاً؟
    ٥-ما مدى خطورة كره الإنسان لذاته ، وهل هناك إنسان يكره ذاته على مستوى الفكر والشعور والسلوك؟

    ردحذف
  3. تصحيح للحديث الذي كتبته والمروي عن الرسول الأعظم (ص):
    "أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله "

    ردحذف