الدعامة الثانية من دعامات المحبة وهي أن تحب نفسك.يقدم الدكتور إبرهيم الفقي رحمه الله في كتابه (قوة التسامح والحب) بعض الأفكار الجيدة لكي تقبل وتحب نفسك دون شروط وهي:
٢_تمرين المرآة:
انظر إلى المرآة كل يوم وتحدث مع نفسك بطريقة جديرة بالحب.
٣_تحديد الأهداف:
إن أحد الأسباب الرئيسية لعدم تحديد الأهداف بالنسبة للبعض هو عدم حب الذات .. إنهم لايشعرون بأنهم يستحقون الوصول إلى مايريدون.
٤_التأكيدات:
بواسطة التأكيدات الإيجابية تستطيع أن توجه أفكارك بالطريقة التي تريدها.
أنا الآن أستمع لعدة توكيدات كل يوم مثل:
أ-توكيدات لحياة أفضل.
ب- توكيدات لصحة أفضل.
٥_ وقت "لذاتي ":
يعني أن أكون لبعض الوقت خلال اليوم مع نفسي فقط وأستمتع بذلك .. هذه اللحظات يجب أن تستخدمها وتقوم بأشياء لنفسك فقط مثلاً: القراءة أو رياضة المشي أو مشاهدة فيلم هادف أو الذهاب للسينما .
٦_وقت " لذاتي" و للتصور :
إنه الوقت الذي تخصصه لعقلك ليذهب إلى أي مكان تريده أنت ..
تخيل نفسك وأنت تحقق وتعيش أحلامك ..
إن تصورك لنفسك وأنت تعيش تأكيداته وتحقق أحلامك سيساعدك كثيراً ، ليس فقط في تحقيق أحلامك ولكن بزيادة احترامك ومحبتي لنفسك .
٧_أنجز واجباتك :
هذا من أهم المبادئ لتحقيق احترامك ومحبتي لنفسك ..
عندما تبدأ أي مشروع يجب أن تثابر عليه حتى تنتهي منه تماماً ..
بهذه الطريقة ستشعر بثقة أكبر وستحب نفسك أكثر ، وسترغب في إنجاز المزيد ..
عندما لا يكمل أحدنا عملاً بدَأَهُ سيشعر بالذنب ، فعندما تكمل أي عمل بدأته مثلاً قراءة كتاب أو كتابة تقرير أو الإتصال بصديق أو الذهاب لقضاء إجازة فإنك بذلك ستزيد مستوى احترامك وحبك لذاتك .
بمناسبة عيد الحب دونت هذه التدوينة لكي يستنير الإنسان المسلم كيف يحب ذاته ويضعها في موضعها الصحيح لا أن ينغمس في الشهوات المحرمة بداعي حب الذات والحريّة ، لأنه في الحديث الشريف :"من عرف نفسه فقد عرف ربه"
ردحذفالبعض قد يعترض بأن هذا الإحتفال هو فكرة غربية والإسلام الحنيف حثنا على الحب عندما قال رسولنا الأكرم محمد عليه الصلاة والسلام :"وهل الدين إلا الحب" و" أوثق عرى الإيمان الحب في الله والحب في الله " ، وأنا أقول أن هذا الكلام صحيح ولكن لنجعل هذا اليوم وقفة لنحاسب أنفسنا بهذه الأسئلة :
ردحذف١-ماهو شعوري بالنسبة لنفسي؟
٢-هل أنا راضٍ عن نفسي؟
٣-هل أقيم نفسي كإنسان ذكي؟
٤-هل أنا ممن ينتظر الحب من الآخرين سواء كان والدي أو أسرتي أو أقاربي أو مجتمعي أو من الناس ، أم أنني أنثر عطر الحب للناس جميعاً؟
٥-ما مدى خطورة كره الإنسان لذاته ، وهل هناك إنسان يكره ذاته على مستوى الفكر والشعور والسلوك؟
تصحيح للحديث الذي كتبته والمروي عن الرسول الأعظم (ص):
ردحذف"أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله "